اليوم: الأحد8 ربيع الأول 1442هـ الموافق: 25 اكتوبر 2020

الاعتداء على القرآن هو استهداف للقيم الإنسانيّة والحضاريّة

حاوره:محمّد فضل الله - بينات

الشّيخ سليم سوسان في مقابلةٍ معه حول مسألة حرق القرآن:
الاعتداء على القرآن هو استهداف للقيم الإنسانيّة والحضاريّة

عندما تيمّم وجهك نحو صيدا عاصمة الجنوب، لا بدَّ من أن تقدّر دور مفتي المدينة وأقضيتها سماحة الشَّيخ سليم سوسان، الَّذي مثّل ويمثّل بعباءته الروحيَّة كلّ معاني الأبوّة والمرجعيَّة لكلِّ النّاس، بغضّ النَّظر عن انتماءاتهم ومذاهبهم، مكرّساً بالقول والعمل والجهود الوحدة الإسلاميَّة والوطنيَّة، وقيم العيش المشترك الإسلامي ـ المسيحي. ونحن نعلم اليوم ما يواجهه العالم العربي والإسلامي من تحدّيات وصعوبات جمة، حيث يأتي حدث إحراق القرآن الكريم في أفغانستان مؤخّراً، ضمن سلسلةٍ من التعدّيات والتّجاوزات للمقدّسات الإسلاميّة، ما يحتّم على المسلمين في كلِّ مواقعهم التنبّه لخطورة ما يجري، والعمل على تحصين أوضاعهم ووحدتهم في وجه كلِّ العواصف...

وللإضاءة على بعض النّقاط المتعلّقة بهذا الموضوع، نطرح على سماحة مفتي صيدا والجنوب، الشيخ سليم سوسان، مجموعةً من الأسئلة.

الاعتداء على المقدّسات

س: شهد العالم تعدّيات وتجاوزات خطيرة على المقدّسات والأديان، وخصوصاً فيما يتعلَّق بمحاولات إحراق القرآن الكريم على يد الأميركي تيري جونز عام 2011، كما شهدنا إحراق القرآن الكريم فعلاً من قبل جنود أميركيّين. فما تعليقكم على كلّ ذلك؟

ج: إنَّ ما شهده العالم مؤخّراً من تعدّيات على المصحف الشَّريف، يؤدّي بلا شكٍّ إلى نشوب الفتن في العالم، لأنَّ القرآن الكريم يمثّل بالنِّسبة إلى المسلمين كتابهم المقدّس وشريعتهم ومنهجهم، والنّور الَّذي يهتدون به. وهذا الأمر إن دلَّ على شيء، فإنما يدلّ على الكراهية والحقد على المسلمين، والرغبة في إيذاء مشاعرهم، ولو أنَّهم قرأوا القرآن الكريم، لوجدوا في آياته ما يهدي الإنسان، وما يؤكّد تعظيمه واعترافه وإيمانه بكلِّ الأديان السماويَّة، حتّى في العصور الَّتي سبقت الرّسول محمَّد(ص)، ففي آخر سورة البقرة، نقرأ آية: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ}، وفي سورة المائدة: {وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}.

إنَّ هذا القرآن الَّذي أنزل على قلب الرّسول محمَّد(ص)؛ نزل ليخرج الناس من الوثنيَّة والماديّة والإلحاديَّة إلى فسحة الإيمان والحياة، وليحقِّق الخير للنّاس في حياتهم وبعد مماتهم، لينجحوا في دنياهم ويفرحوا في آخرتهم. ولا يظننَّ أحد من النّاس أنَّ الإسلام سينتهي بإحراق القرآن، هذا الإسلام سيبقى، والقرآن سيحفظ، لأنَّ الله قد تكفَّل بحفظه {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}[الحجر:9].

إنَّ إحراق القرآن هو تعبير عن حقد وكراهية للمسلمين. وهنا لا بدَّ من أن نشير إلى أنَّ التصرّفات الخاطئة الَّتي يقوم بها بعض المسلمين، لا تعبّر عن الإسلام الحقيقي، ولا تمثّل صورة عن أخلاق النَّبي محمَّد(ص)، إنما تعبّر فقط عن صاحبها الَّذي لا يمثّل الإسلام، ولا يشمل كلّ المسلمين.

هذا القرآن الَّذي أحاط الإسلام من كلّ جوانبه بكلِّ تحصين وعناية، كان همّه إخراج الناس من ظلام الصنميّة والإلحاديّة، إلى نور الإسلام والحياة، فإذا ما اعتدى الإنسان على القرآن، فإنما يعتدي هذا الجاهل على النّور والخير والحقّ، وعلى كلّ ما يهدي الإنسان إلى طريق الفلاح والنَّجاح، بل إنَّ ما يجري من محاولات الإساءة إلى المقدّسات الإسلاميَّة والعصبيَّة تجاه الدّين الإسلامي، إنما ينقل صورةً مظلمةً عن أفعالهم، كما أنَّه لن ينهي الإسلام..

أبعاد حرق القرآن

س: ما هي في رأيكم الأبعاد الحقيقيّة لإحراق القرآن، والانعكاس الخطر لهذا التصرّف على التّعايش والتّسامح؟

ج: طمع الغرب بثروات المسلمين ومواقعهم وأرضهم، كما نظر إليهم بعينٍ واحدةٍ، وخصوصاً فيما يتعلَّق بالقضيّة المركزيّة؛ القضيّة الفلسطينيَّة، واعتبروا أنَّهم إرهابيّون، فوقفوا مع أعدائهم، ولكن بعد أن تمَّ الاعتداء عليهم في أكثر من بلدٍ، كان لا بدَّ لهم من الدّفاع عن أرضهم وثرواتهم وأعراضهم، وعن وجودهم وكيانهم، وعن ممتلكاتهم ومساجدهم. عندها عمد الغرب إلى إحراق القرآن، باعتبار أنَّ المسلمين يستمدّون قوّتهم ووجودهم منه، معتبرين أنَّهم بإحراق القرآن سيقضون على هذا الوجود والقوّة والدّافع إلى الاستشهاد، بينما غاب عن ذهنهم أنَّ المسلمين يفرّقون بين القتل والجهاد، وبين الموت والاستشهاد، كما غاب عن ذهنهم هذا التّسامح والحوار والتّعايش بين الأديان والحضارات الّذي يدعو إليه الدين الإسلامي، ولا سيّما في ظلّ الأزمات التي يمر بها العالم والتحديات على مستوى الوجود والحضور والرزق والعيش، إضافةً إلى أنَّ هناك أطماعاً في بلاد المسلمين.

في المقابل، دافع المسلمون عن أرضهم ومعتقداتهم وسنّة نبيّهم وتراث أصحابه وأسلافه وأهل بيته، ما جعل هناك حقداً على هذا الدّفع الَّذي يعطيه القرآن الكريم لهذا الوجود ولهذه القوّة، فأحرقوه تعبيراً عن هذا الحقد والكراهية والطمع والجشع، ولكنَّ هذا القرآن موجود في القلوب والعقول والوجدان، إيماناً وعقيدةً وشريعةً ومعتقداً، ولن يستطيعوا أن ينالوا منه.

لم يحصل في التّاريخ أن أقدم أحد المسلمين على إحراق نسخةٍ من الإنجيل، فالمسلم يعتبر أنَّ القرآن اختصر كلَّ الأديان وآمن بها...

الردّ الحضاريّ

س: هل يمكننا أن نقول إنَّ هذه العملية مقصودة للقضاء على الرّوح المعنويّة الَّتي يمثّلها القرآن بالنّسبة إلى المسلمين؟

ج: طبعاً، ونحن نجد أنّهم لم يتورّعوا عن إحراق القرآن أو قصف مسجد أو هدم مئذنة، ما يبيّن الوحشيَّة والكراهية لهذا الدّين ولأتباعه، ويسيء إلى كلِّ المفاهيم الإنسانيَّة وكلّ المفاهيم الحضاريَّة، وعلى الرّغم من كلّ ذلك، سيصرّ المسلمون على إيمانهم وعلى حفظ قرآنهم.

لم يحصل في التّاريخ أن أقدم أحد المسلمين على إحراق نسخةٍ من الإنجيل، فالمسلم يعتبر أنَّ القرآن اختصر كلَّ الأديان وآمن بها. وفي الوقت نفسه، طلب من المسلمين أن يؤمنوا بالمسيحيَّة واليهوديّة وبالأنبياء والكتب السماويَّة، لأنَّ الأديان والكتب والأنبياء أرسلها الله تعالى لما فيه خير الإنسان، فما الغاية من إحراق هذه الكتب والإساءة إلى المقدّسات؟!

إنَّ القرآن لا يفرِّق بين أبيض وأسود، لذلك لا بدَّ من اتخاذ إجراءات لوضع الأمور في نصابها، فالخطأ لا يصلح بخطأ مثله، كما أنّه لا بدَّ من موقفٍ سياسيٍّ واقتصاديٍّ رادعٍ للحدّ من انتهاك هذه المقدّسات، وفي مقدّمها كتاب الله.

نحن نقول إنّنا بالقرآن نبقى، وبسنّة محمد رسول الله نحيا، ونؤكِّد رفضنا بكلّ الوسائل القانونيّة والحضاريّة أن لا يكون هناك ردّ فعل، فمن الخطأ أن نحرق كنيسة إذا أحرق أحدهم قرآناً..

إذاً، نحن نؤكّد بكلّ الطرق الإنسانيّة والحضاريّة، أن لا يصحّح الخطأ بخطأ مثله، وهذه مسؤوليّة الدّول والمجتمع المدنيّ، ولا بدّ من أن يكون الردّ على هذا الأمر بالتمسّك أكثر وأكثر بكتاب الله وبسنّة رسول الله محمد(ص).

لا شكَّ في أنَّ الدّعاة والعلماء، وهم في مقدّمة النّاس، يلعبون دوراً بكلّ موضوعيّة وشفافيّة وتعقّل. ولا شكَّ في أنَّ خطبة الجمعة هي من الإعلام الإسلاميّ، وهي نوع من التعبّد الأسبوعي الَّتي تثير كلّ هذه المواضيع، ومن خلالها يجب أن نحاور الآخر بعقلٍ وتعقّلٍ وموضوعيّةٍ، للتصدّي لهذه المسألة، فهذا الحقد لن يؤدّي إلى شيء، وهذه الكراهية الَّتي يشعر بها البعض، لن تستطيع أن تمنعنا أو تردعنا عن الدّفاع عن حقوقنا والتّعبير عن رأينا في هذا العالم.

تقصير الإعلام العربيّ

س: هل ترى أنَّ الإعلام العربيّ والإسلاميّ قام بدوره الفعليّ والمطلوب للإضاءة أكثر على هذا الموضوع؟

ج: قصَّر الإعلام العربيّ والإسلاميّ كثيراً في تسليط الضَّوء على هذا الموضوع، وفي إظهار المعاني والصّور الإنسانيّة الجميلة في القرآن الكريم، وكان لا بدّ من أن نوضح ونعلن ونكشف عن كلّ المواقف وكلّ الآيات الَّتي تدعو إلى خير الإنسان وخير البشريّة جمعاء من خلاله، وأن نحاور الآخر ونلتقي معه، وأن نسمع للآخر وانتقاداته، حتّى لا يختلط الأمر بين القرآن وبين الّذي يدّعي أنّه يفهم القرآن، هذا القرآن ليس كتاب جغرافيا ولا كتاب تاريخ، وليس كتاب علوم ولا رياضيّات، هذا الكتاب الّذي لا ريب فيه هو كتاب هداية ونور {قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ}[المائدة:15]، وهدفه الحفاظ على الإنسان وكرامته، ومن أجل حفظ العدالة والحقوق على هذه الأرض.

خطوات استباقيّة لاحتواء الفتنة

س: في سياقٍ آخر، ما هي أهميّة الخطوات الاستباقيّة المطلوبة لاحتواء مشاريع الفتنة بين المسلمين، لأنّنا نريد خطوات تسبق وقوع الفتنة أو تقضي عليها في مهدها، لا أن ننتظر حصولها ثم نتحدَّث عن احتوائها. ما رأي سماحتكم؟

ج: علينا أن ننتقل من صراع الحضارات إلى حوار الحضارات، وأن نلتقي في مواقفنا جميعاً في ندوات ولقاءات ونشاطات مختلفة، وأن لا يجبر أحد من المسلمين مسيحيّاً على أن يدخل في الإسلام، وأن لا يجبر أحد من المسيحيّين أحداً من المسلمين أن يدخل المسيحيّة، ولذلك لا بدَّ من أن يلتقي المسلمون والمسيحيّون على مفهوم الاعتدال والعدل بين النّاس، وعلى المعاني الّتي تبرز المضمون الحقيقيّ للإسلام من خلال القرآن، والمضمون الحقيقي للمسيحيّة من خلال توجهاتهم.

إنّ ما يبني الأوطان هو وحدة الصّفّ والكلمة والعيش المشترك ونبذ الفتن المذهبيّة بين المسلمين، ونبذ الطائفيّة بين المسلمين والمسيحيّين...

س: بالنسبة إلى احتواء مشاريع الفتنة المذهبيَّة والطائفيّة بين المسلمين أنفسهم، ما هي الخطوات الاستباقيّة المطلوبة؟

ج: إذا تكلَّمت عن الإسلام، فلن يكون هناك فتنة، وإذا تكلّمت عن المسيحيّة الحقيقيّة، فلن تكون هناك فتنة، فما نراه اليوم هو إسلام سياسيّ ومسيحيّة سياسيّة، حتى فيما بين المسلمين مع بعضهم البعض، وبين المسيحيّين مع بعضهم البعض، فلا دخل للإسلام والمسيحيّة في هذا الأمر، إنما هو صراع سياسيّ تحت مظلّة الدّين.

إنّ ما يبني الأوطان هو وحدة الصّفّ والكلمة والعيش المشترك ونبذ الفتن المذهبيّة بين المسلمين، ونبذ الطائفيّة بين المسلمين والمسيحيّين، ونحن في لبنان حريصون على وحدة الصفّ ووحدة الوطن في أهله وأفراده وأرضه ومؤسَّساته، حتّى يبقى وطناً واحداً موحّداً سيّداً حرّاً، يتساوى فيه الجميع في الحقوق والواجبات. نحن ننشد في لبنان "كلّنا للوطن"، إلا أنّنا لا ندري أيّ وطن نريد، فإذا كنّا فعلاً "كلّنا للوطن"، علينا أن نعرف من هم "كلّنا" في هذا الوطن.

وهنا يأتي دور العقلاء والحكماء والمؤمنين دينيّاً في كلا الدّيانتين، للتصدّي للفتن ونبذها، ولا سيّما في هذه الأيّام المليئة بالفتن بمختلف الألوان والأشكال، وتأكيد وحدة الصّفّ والعيش المشترك في ظلّ حقوق وواجبات متساوية للجميع، والتوجّه نحو العدوّ الحقيقي "إسرائيل"؛ هذا العدوّ الذي اغتصب الأرض وقتل الناس وانتهك الأعراض والحرمات، هذا هو العدوّ الحقيقي، والفضل، كلّ الفضل، لمن أخلص لوطنه ولشعبه.

أثر غياب السيّد فضل الله(رض)

س: ما الأثر الَّذي خلَّفه غياب سماحة العلامة المرجع السيِّد محمَّد حسين فضل الله(رض) على مشروع الوحدة الإسلاميّة والعمل من أجلها؟

ج: لا شكَّ في أنَّ غياب سماحة المرجع الإسلامي السيّد محمّد حسين فضل الله(رض) ترك أثراً كبيراً في مشروعه ـ الوحدة الإسلاميّة ـ لأنّه كان عماداً من أعمادها، وسيّداً من سادتها، وقد عمل طوال حياته وبكلّ جهد، من أجل رصّ الصفّ الإسلاميّ ووأد الفتنة، لأنّه آمن بأنَّ قوّة المسلمين في وحدتهم، وفي رصّ صفوفهم ووحدة كلمتهم وموقفهم أمام كلّ هذه الاستحقاقات والأطماع الَّتي يعاني منها الشَّرق بمسلميه ومسيحيّيه.

س: لو كان سماحته حيّاً اليوم، ماذا تظنّ أنّه كان سيوصي المسلمين؟  

ج: كان سيقول: قوّتكم وحدتكم، فحافظوا عليها وتمسّكوا بها، لتأمنوا على بقائكم وحضوركم ومستقبلكم.

لا شكَّ في أنَّ غياب سماحة المرجع الإسلامي السيّد محمّد حسين فضل الله(رض)، ترك أثراً كبيراً في مشروعه ـ الوحدة الإسلاميّة ـ لأنّه كان عماداً من أعمادها، وسيّداً من سادتها...

س: ما هي انطباعاتكم عن اللّقاءات الَّتي كنت تعقدها مع سماحة المرجع فضل الله(رض)، وخصوصاً لجهة دعم الوحدة الإسلاميَّة والعمل لأجلها؟

ج: نحن سرنا في هذا الاتجاه وفي هذا الطَّريق مع كلّ المخلصين الصّادقين، وفي مقدّمهم سماحة السيّد فضل الله(رض)، لدعم هذه الوحدة؛ وحدة الصفّ والكلمة، متجاوزين كلّ المطبّات السياسيّة والاجتماعيّة من أجل أن نبقى وأن نقوى، وأن نؤكّد المعنى الحضاريّ والشرعيّ والأخلاقيّ، والمعنى الإسلاميّ للمسلمين في هذا العصر وعلاقتهم للآخر.

إنّ مظهر المسلمين في وحدتهم يختلف عن مظهرهم في اختلافهم، كما أنّنا نؤمن بأنَّ الله واحد أحد، ربّ للجميع، أنزل القرآن هدى ورحمةً للنّاس، لا لفئة دون أخرى، وأنَّ رسول الله(ص) وأهل بيته وأصحابه هم القدوة والطّريق الّذي نتمنّى أن نسير على هديه، وأن نمشي ونتمسَّك بتراثه وأفعاله.

وعزاؤنا بسماحة الأخ الفاضل السيِّد علي فضل الله وإخوانه وأحبّائه، بأن يبقوا على هذا الطّريق، لما فيه مصلحة المسلمين.

أجرى الحوار: محمد فضل الله

موقع بيّنات

مقابلات أخرى لنفس المحاور

تعليقات القرّاء

ملاحظة: التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها

أكتب تعليقك

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

<
  • تحويل هجري / ميلادي
  • المواقيت الشرعية
  • إتجاه القبلة
  • مناسبات
  • إتجاه القبلة
تويتر يحذف حساب عهد التميمي تويتر يحذف حساب عهد التميمي الاحتلال يعتقل 3 فتية من الخليل الشيخ عكرمة صبري: من يفرط في القدس يفرط في مكة والمدينة شيخ الأزهر يؤكد أهمية تدريس القضية الفلسطينية في مقرر دراسي حماس تدين جريمة كنيسة مارمينا في القاهرة الهيئة الإسلامية المسيحية: الاعتداء على كنيسة حلوان إرهاب يجب اجتثاثه الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء منظمات أممية تدعو لوقف الحرب في اليمن داعش تتبنى هجوم الأربعاء على متجر بسان بطرسبورغ الميادين: مسيرات حاشدة في مدن إيرانية رفضاً للتدخل الخارجي بالبلاد بنغلاديش تستعد لترحيل 100 ألف لاجئ من الروهينغا إلى ميانمار فى يناير/ كانون الثاني وزير ألماني محلي يدعو للسماح للمدرسات المسلمات بارتداء الحجاب صحيفة أمريكية: الولايات المتحدة تفكر فى قطع مساعدات مالية عن باكستان مقتل 3 عمال في إطلاق نار في ولاية تكساس الأميركية بوتين يوقع قانوناً لإنشاء مختبر وطني لمكافحة المنشطات مسلح يقتل عمدة مدينة بيتاتلان المكسيكية علماء يبتكرون لقاحاً ضد الإدمان على المخدرات منظمة الصحة العالمية: السكري سابع مسببات الوفاة في 2030 دراسة: تلوث الهواء يقتل 4.6 مليون شخص كل عام المشي 3 كيلومترات يومياً يحد من تدهور دماغ كبار السن ضعف العلاقات بين المهاجرين ندوة في بعلبكّ: دور الحوار في بناء المواطنة الفاعلة من دروس الحسن العسكريّ (ع): النّصيحة في السرّ خدماتي للمنظّمة.. هل تتعارض مع طاعة الله؟! استنكر حادثة قتل أستاذ التّاريخ في فرنسا هل حفظنا وصايا الرّسول (ص)؟! السّجالات دليل على استمرار المحاصصة مركز الإمامين الحسنين (ع) في برلين يحيي أربعينيّة الحسين (ع) بمسرحيّة ثورة الثّقفي: الثّأر من قتلة الحسين (ع) فضل الله: لبناء دولة تحترم إنسانها وحجرها وشجرها فضل الله: البلد لا يستطيع الانتظار طويلاً
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر