اليوم: الثلاثاء10 ربيع الأول 1442هـ الموافق: 27 اكتوبر 2020

ثورة التوّابين.. دعوة إلى المراجعة وتصويب المسار

بسم الله الرّحمن الرّحيم

ألقى العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين، ومما جاء في خطبتيه:

الخطبة الأولى

قال الله سبحانه: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى}. صدق الله العظيم.

في أجواء ثورة الإمام الحسين  (ع) وارتداداتها، سنتوقّف اليوم عند محطة من آثارها، وهي الثّورة التي انطلقت من الكوفة. ويعود السّبب إلى أنّه بعد استشهاد الإمام الحسين (ع)، اعترى النّدم جزءاً من أهلها لعدم نصرتهم الحسين (ع) وخذلانهم له.

وقد تفاعل هذا الشعور مع دخول موكب السبايا، وبعدما شاهدوا بأمّ أعينهم رأس الحسين (ع) ورؤوس إخوته وأنصاره على الرماح، وزينب وأخواتها سبايا، وبعدما خطبت فيهم زينب (ع) خطبتها المشهورة.

وقد اجتمع يومها خمسة من زعماء الكوفة للتّشاور فيما بينهم حول ما ينبغي القيام به للتّعبير عن هذا النّدم والتخلّص من الإثم، ورأوا أن لا خيار لهم لذلك إلا بالتّوبة. ولذلك، أخذت حركتهم عنوان التّوبة، وعرفت ثورتهم بثورة التوّابين، وما لبثت أن استقطبت أعداداً كبيرة من الأنصار الذين استلهموا هذه القيمة.

توبة.. وعمل

وقيمة التوبة عند هؤلاء، أنها لم تقف عند حدود طلب التّوبة من الله والاكتفاء بذلك، بل اقترنت بالعمل، لذا تراهم عادوا إلى منطق الحسين (ع) بالأخذ بأسباب ثورته والشعارات التي أطلقها، ووضعوها أهدافاً أمامهم، وانطلقوا للعمل بها بسريّة تامّة، وبعيداً من رقابة أجهزة بني أميّة، وقد استلهموا من الآية التي تقول: {فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}.

وقد تزعّم هذه الحركة سليمان بن صرد الخزاعي، وكان صحابياً أسلم في المدينة، وانتقل بعدها إلى الكوفة، فأصبح من رجالاتها، وقد شهد مع عليّ (ع) كلّ حروبه، وكان من المخلصين له، وقد عرف خلالها بالبطولة والشّجاعة.

وقد حدّد أهدافها الرئيسة:

بإزاحة الأمويّين من السلطة في الكوفة.

وأخذ القصاص من المسؤولين عن استشهاد الحسين (ع).

إعلان الثّورة

وقد رأى سليمان بن صرد الخزاعي في موت يزيد، والصّراع على الحكم بين بني أميّة، فرصة مناسبة لإعلان ثورته، والانتقال من السريّة إلى العلن، فعمل على استقطاب أنصار له، وأرسل لهذه الغاية وفوداً إلى المدائن والبصرة، فاجتمع حوله آنذاك ما بين أربعة آلاف وخمسة آلاف في منطقة تسمّى النخيلة، وهي تقع على مفترق الطّريق بين الشّام والكوفة والمدينة، وهناك وقف سليمان في أصحابه ليحدّد لهم أهداف ثورته، وقال لهم: "أيّها الناس، من كان خرج يريد بخروجه وجه الله والآخرة، فذلك منّا ونحن منه، فرحمة الله عليه حيّاً وميتاً، ومن كان إنما يريد الدنيا، فوالله ما يأتي فيئاً نأخذه وغنيمةً نغنمها ما خلا رضوان الله، وما معنا من ذهب ولا فضة ولا متاع، ما هو إلا سيوفنا على عواتقنا، وزادٌ قدر البلغة، فمن كان ينوي هذا فلا يصحبنا".

فنادى الجميع: إنّا لا نطلب الدنيا، وليس لها خرجنا، إنما خرجنا نطلب التّوبة، والطلب بدم ابن بنت رسول الله نبيّنا (ص).

بعدها، سار بهم إلى حيث قبر الحسين (ع)، وهناك علت أصواتهم بالبكاء، وأعلنوا عنده التّوبة إلى الله سبحانه وتعالى، قائلين: "اللّهمّ إنّا خذلنا ابن بنت نبيّنا (ص)، فاغفر لنا ما مضى منا وتب علينا، فارحم حسيناً وأصحابه الشّهداء الصدّيقين، وإنّا نشهدك أنّا على دينهم وعلى ما قُتلوا عليه، وإن لم تغفر لنا وترحمنا، لنكوننَّ من الخاسرين".

بعدها، توجّهوا إلى الشّام، حيث المعقل الرئيس لها، وفي منطقة اسمها عين دارة تقع في الشمال الشرقي منها، وقبل وصولهم إلى الشّام، كان ينتظرهم جيش قادم من الشام من عشرة آلاف فارس بقيادة عبيد الله بن زياد.

القتال حتّى الشّهادة

ورغم عدم تكافؤ العدد، استطاع التوّابون في البدء أن يهزموا جيش الشّام، ما اضطرّ الأخير أن يطلب المدد، حتى بلغ جيشه ثلاثين ألفاً. وبطبيعة الحال، انقلب توازن المعركة، وتراجعت فرص النّصر أمامهم، ولكنّهم لم يستسلموا أو يفرّوا، وقرّروا أن يقاتلوا حتى الاستشهاد.

وبذلك انتهت ثورة التوّابين، بعدما قدَّمت أروع الدروس في التضحية والفداء. وهي ثورة مهمّة في سياقها التاريخي، فقد كانت حلقة في سلسلة، أثارت بتضحياتها الجسام الرأي العام الإسلامي، ما أوجد مناخاً مؤاتياً للحركات المناوئة للحكم الأموي للثّورة، والتي سرعان ما استكملت بثورة المختار الثّقفي، التي انطلقت أيضاً من الكوفة، وحملت الشّعار نفسه: يا لثارات الحسين (ع). وقد شكّلت هذه الثّورة وغيرها مصداقاً للأثر الّذي كان لثورة الامام الحسين (ع) بإيقاظ الأمّة من سباتها.

من دروس الثّورة

وبعيداً من السياق التاريخيّ، فإن عبراً ودروساً كثيرة نستلهمها في حاضرنا من ثورة التوّابين، سنحصرها بثلاث نقاط سريعة:

النّقطة الأولى: عندما يطغى الفساد في المجتمع، فالسباقون لمواجهته لهم النّصيب الأكبر عند الله سبحانه، كونهم المبادرين لمواجهته، وكونهم يمهّدون الطريق لغيرهم. ومن هنا، نستلهم دائماً دور المصلحين الأوائل في المجتمع، والرّعيل الأول من المجاهدين والعلماء، ممن بادروا ولم ينتظروا غيرهم حتى يعمل ليعملوا، ولذلك خصّهم الباري عزّ وجلّ:  {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ}.

النّقطة الثّانية: أنّه في الصّراعات والأزمات، وبعدما تتَّضح الأمور، ويتبيَّن الخيط الأبيض من الأسود، فإنَّ على كلِّ فرد في المجتمع، أن يتدارك واجباته ومسؤوليَّاته في حال تخاذله، بأن يجري مراجعةً لمواقفه، ويعمل على تدارك ما قصَّر فيه، إذ لا بديل من المراجعة من أجل التطهّر وتصويب المسار وتحصيل رضا الله.

المشكلة لدينا أنَّ ثقافة المراجعة غير واردة، بل نجد ثقافة الإصرار والتّبرير، بحجّة أنّ هذا قد مضى، ونحن لا ننظر إلى الماضي، فيما الله يدعونا إلى المراجعة والتّوبة واتخاذ ما يجب اتخاذه من موقف تصحيحي. والمراجعة ضروريّة لأيّ مسار على مستوى الأفراد في علاقتهم ببعضهم البعض، أو الأحزاب أو الدول أو المؤسّسات، والجميع عليهم أن يراجعوا مواقفهم.

والنقطة الثالثةالتي نستلهمها هي حول التّوقيت. فحريّ بنا أن نراجع أنفسنا ومواقفنا في هذه الحياة قبل الآخرة، فبعدها لا مجال للعودة، لقد انتهى المشهد، وجاء الحساب {رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}.

إنّنا أحوج ما نكون اليوم إلى ثورة توبة داخليّة أوّلاً على المستوى النفسيّ، وأن نعكسها على أرض الواقع، ومحظوظ من يبادر ليتوب إلى الله ويراجع نفسه ومواقفه المسجَّلة في مدوّنة أعماله، في أيّ قضيّة أو أمر أو موقف خذل فيه حقّاً أو نصر باطلاً بإشهاره أو بسكوته، فالله يقول: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}.

والحمد لله ربّ العالمين.

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

الخطبة الثانية

عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بالأخذ بما ورد في سيرة الإمام زين العابدين (ع)، هذا الإمام الذي نستعيد ذكرى وفاته في الخامس والعشرين من شهر محرَّم، حيث ورد أنّ رجلاً من المدينة أسمع الإمام كلاماً سيّئاً، واتهمه بما ليس فيه، فلم يكلّمه الإمام. ولما انصرف، قال لجلسائه: "قد سمعتم ما قال هذا الرّجل، وأنا أحبّ أن تبلغوا معي حتى تسمعوا ردّي عليه". فقاموا معه يظنّون أنّ الإمام سوف يردّ عليه بالمثل.

طرق الإمام باب هذا الرّجل، فخرج الرجل متوثّباً للشرّ، فقال له الإمام: "يا أخي، إنّك قلت فيّ ما قلت، فإن كان حقّاً، فأستغفر الله منه، وإن كان باطلاً، فغفر الله لك". هزّ هذا الكلام الرجل، لذا أقبل على الإمام معتذراً، وقال له: بل إنّ ما قلته هو فيَّ وليس فيك.

وأصبح هذا الرجل بعدها من المحبّين للإمام (ع) والموالين له. عندها التفت الإمام إلى أصحابه وقال: أيّ أسلوب هو أفضل؛ أن أبادله بأسلوبه كما كنتم تريدون، ولو حصل لزاد حقده عليّ.. أما أسلوبي الذي استعملته معه، والذي جعله يتحوّل من عدوّ إلى صديق؟!

أيّها الأحبّة، إنّنا أحوج ما نكون إلى أن ننهج هذا الأسلوب، وهو أسلوب الواعين والرساليّين، وهو الأسلوب الذي دعانا إليه القرآن الكريم عندما قال: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}.

وبهذه الروحيّة نكسب الأصدقاء والأنصار ونواجه التحدّيات.

الدّولة العاجزة!

والبداية مما حدث بالأمس في مرفأ بيروت، هذا الحدث الخطير الّذي شكّل للّبنانيّين صدمة جديدة، وهم لم يستفيقوا بعد من الصّدمة التي أحدثتها لهم الكارثة التي سبقتها، وزادت في إحباطهم ويأسهم وخوفهم على المستقبل، وأعادت طرح علامات الاستفهام على مدى قدرة دولتهم على إدارة شؤونهم، فهي تؤكّد مجدّداً عجزها عندما فشلت مجدّداً في حماية مرفق حيويّ لها.

إننا أمام هذه الكارثة الجديدة، ورغم الخسائر المادية والصحية والبيئية، إذ نحمد الله على عدم سقوط أرواح فيها، ندعو الدّولة إلى تحمل مسؤوليتها في الإسراع بالكشف عمن تسبّب بما جرى، وترك يد القضاء حرّة في هذا المجال، لأننا نرى أن عدم الإسراع في التحقيق في هذه الكارثة، سيمهد لكوارث أخرى، كما أنّ عدم الإسراع في التحقيق والمحاسبة بالكارثة الأولى، تسبب في حصول هذه الكارثة.

في هذا الوقت، لا بدّ من أن نقدِّر عالياً كل الجهود التي بذلت من قبل الدفاع المدني وفرق الإطفاء، وكلّ من شارك في إطفاء هذا الحريق الذي كان يخشى أن تكون مخاطره كمخاطر الكارثة السابقة.

الوقاية واجب شرعيّ

ونعود إلى الوضع الصحّي، حيث يستمرّ عدّاد الإصابة بفيروس كورونا في الارتفاع، من دون أن يبدو أنّه سيتوقّف، إلا عندما يقرّر المواطنون اتباع أقصى درجات الوقاية، والتعامل بكلّ جدّية معه، واعتبار من حولهم محتملي الإصابة.

ومن هنا، فإننا نجدد التذكير بأن الواجب الشرعي والأخلاقي والإنساني يُلزم التقيد بكل الإجراءات، وأن نصبر عليها ونتواصى بها.

هل الأمن خطّ أحمر؟!

وعلى صعيد آخر، يعود الوضع الأمني ليشكّل مصدر قلق للبنانيين، بعد الاشتباكات التي حصلت في بيروت وغيرها، والّتي يخشى أن تتكرّر.

ومن هنا، فإننا ندعو القوى الأمنيّة إلى تحمّل مسؤوليّتها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة السّلاح المتفلت. وفي الوقت نفسه، ندعو القوى التي تملك حضوراً على الأرض، إلى تحمل مسؤوليتها في ذلك، وعدم التنصّل منه.. وعلى الأقلّ، الالتزام بعدم التدخل عندما تقوم القوى الأمنية أو القضائية بالإجراءات الرادعة.

إنّ على القوى السياسية أن تعتبر أنّ أمن البلد هو خطّ أحمر لا يجوز تجاوزه، وإذا كان هناك تنافس سياسي أو خلافات على النفوذ، فلا ينبغي أن تكون اللّغة في معالجتها هي لغة السلاح.

حكومة لمصلحة البلد؟!

وعلى وقع الضغوط الخارجيّة التي بدأت تلوح في الأفق، وتجلت بداياتها في العقوبات التي فرضت على وزيرين سابقين لما يمثّلونه، فإننا مدعوّون إلى المزيد من التراصّ والوحدة، ليكون ما حدث حافزاً لإزالة العقبات التي لا تزال ماثلةً أمام تأليف الحكومة، وأن يتمّ إنجازها بالسرعة التي تقتضيها ظروف المرحلة، والتحدّيات التي تواجه البلد على كلّ الصعد، بحيث تكون المصلحة الوطنيّة العامّة هي الموجّهة لعمل القوى السياسيّة المعنيّة في هذا التأليف، لا مصلحة هذا الفريق أو ذاك، أو هذه الطّائفة أو تلك.

الجامعة العربيّة والتّطبيع

وعلى صعيد اجتماع الجامعة العربيّة، فإنّنا نرى في عدم صدور موقف حاسم من الجامعة تجاه التّطبيع، إضعافاً للموقف الفلسطيني، وتشجيعاً على الاستمرار بهذه السياسة.

إننا أمام ذلك، ندعو الشّعب الفلسطيني إلى أن يراهن في سعيه للحفاظ على حقوقه وإنجازاته على وحدته، وكلّ مواقع القوّة فيه، وعدم التفريط بها.

تعليقات القرّاء

ملاحظة: التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها

أكتب تعليقك

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

<
  • تحويل هجري / ميلادي
  • المواقيت الشرعية
  • إتجاه القبلة
  • مناسبات
  • إتجاه القبلة
تويتر يحذف حساب عهد التميمي تويتر يحذف حساب عهد التميمي الاحتلال يعتقل 3 فتية من الخليل الشيخ عكرمة صبري: من يفرط في القدس يفرط في مكة والمدينة شيخ الأزهر يؤكد أهمية تدريس القضية الفلسطينية في مقرر دراسي حماس تدين جريمة كنيسة مارمينا في القاهرة الهيئة الإسلامية المسيحية: الاعتداء على كنيسة حلوان إرهاب يجب اجتثاثه الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء منظمات أممية تدعو لوقف الحرب في اليمن داعش تتبنى هجوم الأربعاء على متجر بسان بطرسبورغ الميادين: مسيرات حاشدة في مدن إيرانية رفضاً للتدخل الخارجي بالبلاد بنغلاديش تستعد لترحيل 100 ألف لاجئ من الروهينغا إلى ميانمار فى يناير/ كانون الثاني وزير ألماني محلي يدعو للسماح للمدرسات المسلمات بارتداء الحجاب صحيفة أمريكية: الولايات المتحدة تفكر فى قطع مساعدات مالية عن باكستان مقتل 3 عمال في إطلاق نار في ولاية تكساس الأميركية بوتين يوقع قانوناً لإنشاء مختبر وطني لمكافحة المنشطات مسلح يقتل عمدة مدينة بيتاتلان المكسيكية علماء يبتكرون لقاحاً ضد الإدمان على المخدرات منظمة الصحة العالمية: السكري سابع مسببات الوفاة في 2030 دراسة: تلوث الهواء يقتل 4.6 مليون شخص كل عام المشي 3 كيلومترات يومياً يحد من تدهور دماغ كبار السن ضعف العلاقات بين المهاجرين ندوة في بعلبكّ: دور الحوار في بناء المواطنة الفاعلة فضل الله للمطبِّعين مع العدوّ: ستكتشفون أنّ رهانكم كان خاسراً من دروس الحسن العسكريّ (ع): النّصيحة في السرّ خدماتي للمنظّمة.. هل تتعارض مع طاعة الله؟! استنكر حادثة قتل أستاذ التّاريخ في فرنسا هل حفظنا وصايا الرّسول (ص)؟! السّجالات دليل على استمرار المحاصصة مركز الإمامين الحسنين (ع) في برلين يحيي أربعينيّة الحسين (ع) بمسرحيّة ثورة الثّقفي: الثّأر من قتلة الحسين (ع) فضل الله: لبناء دولة تحترم إنسانها وحجرها وشجرها
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر